المنتدى الإسلامي

خير بإذن الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التوبة,واسباب الثبات على الطاعات والخشوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوناصر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 189
تاريخ التسجيل : 07/07/2012

مُساهمةموضوع: التوبة,واسباب الثبات على الطاعات والخشوع   الأحد يونيو 09, 2013 3:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم.
--------

كيفية التوبة والرجوع إلى الله تعالى

كيف يرجع الإنسان إلى الله ويتوب إليه؟ هل بكثرة الاستغفار فقط؟ وهل هناك أعمال أخرى في الخير؟ وهل هناك أوقات معينة وأماكن معينة للرجوع إلى الله تعالى والتوبة إليه؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم/ م ا ع ا حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

نسأل الله العظيم أن يتوب علينا لنتوب، وأن يغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا.

إن باب التوبة مفتوح لا يُغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، وحينها ((لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا)) ويُغلق هذا الباب أيضاً إذا بلغت الروح الحلقوم، قال تعالى: ((وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ...))، والله تبارك وتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ...، بل ويفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه، فسارع إلى الدخول في رحمة الله، واحذر من تأخير التوبة، فإن الإنسان لا يدري متى ينتهي به العمر، ولن يستطيع أحد أن يحول بينك وبين التوبة.

والمسلم إذا أراد أن يرجع إلى الله لا يحتاج لواسطة كما هو حال الناس في هذه الدنيا، فإذا توضأت وكبرت فإنك تقف بين يدي الله يسمع كلامك ويجيب سؤالك، فاستر على نفسك وتوجه إلى التواب الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.

والتوبة النصوح ينبغي أن تتوفر فيها شروط بينها العلماء كما يلي:

أولاً: أن يكون صاحبها مخلصاً في توبته لا يريد بها إلا وجه الله، فليس تائباً من يترك المعاصي خوفاً من رجال الشرطة أو خشية الفضيحة، أو يترك الخمر خوفاً على نفسه وحفاظاً لصحته، أو يبتعد عن الزنا خوفاً من طاعون العصر (الإيذر).

ثانياً: أن يكون صادقاً في توبته، فلا يقل تبت بلسانه وقلبه متعلق بالمعصية؛ فتلك توبة الكذابين.

ثالثاً: أن يترك المعصية في الحال.

رابعاً: أن يعزم على أن لا يعود.

خامساً: أن يندم على وقوعه في المخالفة، وإذا كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين فإنها تحتاج لشرط إضافي، وهو:

سادساً: رد الحقوق إلى أصحابها أو التحلل وطلب العفو منهم.

ومما يعين التائب على الثبات ما يلي:

1- الابتعاد عن شركاء الجرائم وأصدقاء الغفلة.

2- الاجتهاد في تغيير بيئة المعصية، لأن كل ما فيها يذكر بالمعاصي.

3- الاجتهاد في البحث عن رفاق يذكرونه بالله ويعينوه على الطاعات.

4- الإكثار من الحسنات الماحية ((إن الحسنات يذهبن السيئات)).

وابشر يا أخي، فإن الله سبحانه إذا علم منك الصدق يتوب عليك، بل ويبدل سيئاتك إلى حسنات قال تعالى: ((إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات)).

وكثرة الاستغفار مطلوبة ومفيدة جداً، وذاك هدى النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه ابن عمر رضي الله عنه: (كن نعد للنبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد استغفر الله وأتوب إليه أكثر من مائة مرة)، وقال عليه الصلاة والسلام لحذيفة (... وأين أنت من الاستغفار يا حذيفة؟ وإني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة)، وقد كان السلف يستغفرون الله كثيراً، ويقصدون الأوقات الفاضلة مثل ثلث الليل الآخر، كما قال نبي الله يعقوب لأبنائه: ((سوف أستغفر لكم ربي ....))، قال ابن مسعود : ادخر استغفاره لهم إلى وقت السحر.

والمسلم يستغفر الله حتى بعد الطاعات؛ لأنه يعتقد أنه مقصر، ولجبر ما فيها من خلل ونقص، فبعد الصلاة ينبغي على المسلم أن يقول أستغفر الله ثلاثاً، وبعد الحج ... وهكذا.

وقد كان سلف الأمة الأبرار إذا أرادوا السقيا استغفروا الله، وإذا طلبوا المال استغفروا الله، وإذا أردوا الولد استغفروا الله، أو طمعوا في نيل القوة في أبدأنهم وبلدانهم استغفروا الله، وهذا لدقيق فهمهم لقوله تبارك وتعالى: ((فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ، يرسل السماء عليكم مدراراً)).

والتوبة لها شروطها كما سبق، ويجب على المسلم أن يتوب إلى الله من كل صغيرة وكبيرة، وعلى المسلم أن يعود لسانه كثرة الاستغفار ، فلا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.

أسأل الله لك التوبة والسداد، والله الموفق.

http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=16287
--------------------------------------------------
نصائح لمن يقرأ القرآن ويذكر الله ولا يجد خشوعا في ذلك.

سلام عليكم

أنا محافظ -والحمد لله- على قراءة القرآن والأذكار والاستغفار والذكر يوميا، ولكن كل ذلك بدون خشوع وتدبر، وأحس أنها أصبحت عادة لدي.

وأكثر من هذا لا أستطيع أن أتدبر وأن أخشع أثناء قرأتهم؛ فماذا أفعل؟

جزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohanad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلا وسهلا ومرحبا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله تعالى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يرزقك الخشوع، والتدبر والخضوع، وأن يملأ قلبك بمحبته، إنه جواد كريم.

بخصوص ما ورد في رسالتك: بأنك محافظ على قراءة القرآن والأذكار والاستغفار، ولكنك تشعر أنك تؤديها بدون خشوع ولا تدبر، وتسأل ماذا تفعل؟

أقول لك أخي الكريم الفاضل:

أولا: الذي أوصيك به أن تواصل على ما أنت عليه من هذه العبادات الرائعة؛ لأنه مما لا شك فيه أن هذه العبادات لها دور كبير في استقرارك وأمنك وأمانك، وقربك من الله تعالى، حتى وإن كنت لا تخشع فيها الخشوع المطلوب.

ثانيا: اعلم أن الإنسان يحرم بركة الطاعة بذنب من الذنوب الظاهرة أو الباطنة، فالذي أنصحك به أن تنقب في علاقتك مع الله، وتحاسب نفسك محاسبة دقيقة لعل هناك ذنوبا أو خطايا؛ قد تكون صغيرة في عينك هي التي أثرت فيك، وحرمتك لذة الخشوع والتدبر؛ لأن الله تعالى جعل من آثار الطاعة هذا الأمن والأمان والاستقرار، أما إذا كان الإنسان يؤدي الطاعة ولا يحس بثمارها، فهذا أمر مؤلم، ولكن كما تعلم أن الله وعدنا أنه لا يضيع عمل عامل، فكونك تؤدي هذه العبادات العظيمة، ولا تشعر بخشوع أو تدبر، فمعنى ذلك أن هناك سببا تحتاج إلى أن تحاسب نفسك عليه، ولو أن تجلس بينك وبين نفسك، وتكتب في ورقة ما تعمله من صلاة الفجر إلى صلاة العشاء، وأن تراقب كل تصرف من تصرفاتك، فاحتمال أن تكون هناك معاص -كما ذكرت- تقع فيها باستمرار هي التي أدت لهذا الأمر.

هذا الأمر سيفيدك في محاسبة نفسك يوميا، وسينفعك أيضا في شتى أمور حياتك، وستكتشف الذنب الذي به تحرم الخشوع والتدبر؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه، فإذن المعاصي التي تقع من العبد قد تكون سببا في حرمانه من الرزق، والرزق لا يلزم أن يكون مالا أو جاها أو سلطانا، وإنما أعظم الأرزاق حسن الخلق والطاعة والأنس به تعالى، فعليك بحصر أعمالك بشكل يومي، وأن تجتهد في ذلك فترة من الزمن حتى تكتشف المعصية التي بسببها حرمت من الخشوع والتدبر.

ثالثا: أتمنى أن تقرأ الكتيب الذي ألفه الشيخ محمد المنجد، وفيه أكثر من 30 سببا للخشوع، فلعلك أن تجد فيه ما ينفعك لعلاج حالتك.

رابعا: أنصحك أثناء قراءتك للقرآن أن تقرأه بطريقة أخرى، فلعلك تقرأه بسرعة، ولذلك لا تستفيد منه الفائدة المطلوبة؛ لذلك أنصحك أن تقرأه قراءة تدبر، فقد أوصانا الله تعالى بتدبره فقال: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} وقال{ليدبروا آياته} وأنا واثق بالله أنك إن فعلك ذلك فسوف تتحسن حالتك.

خامسا: أوصيك بالدعاء والإلحاح على الله أن يرزقك الله نعمة التدبر والخشوع فهي نعمة عظيمة تحتاج للدعاء.

سادسا: أطلب من الوالدين إن كانا أحياء، وكذلك من الصالحين الدعاء لك بذلك.

سابعا: أتمنى أن تفعّل عبادة التأمل، فالسويد بلد جميل والزراعات تحيط بالإنسان في كل مكان، فكم أتمنى أن تخرج وتتأمل وتنظر في ملكوت السموات والأرض، وتنظر في كون الله الناطق، الذي ينطق أمامك بعظمة الله وجلاله، فإن هذه التأمل والتفكر قد يؤدي بك إلى تعميق مفهوم الخشوع، وإلى الوصول إلى الدرجة التي تتمنى الوصول إليها في الخضوع وتعظيم الله تعالى.

ثامنا: أوصيك بصحبة الشباب الصالحين، ومما لا شك فيه أنه يوجد في كل مسجد بعض الشباب الصالح الملتزم، فحاول بارك الله فيك أن تتواصل معهم، وتجالسهم ففي مجالسة الصالحين الخير الكثير، وقد أمرنا الله تعالى بذلك، وأمرنا رسوله الكريم بذلك.

أسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير، وأن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يعيننا وإياك على الخشوع والخضوع.

http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2177824
----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamic777.forumarabia.com
 
التوبة,واسباب الثبات على الطاعات والخشوع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الإسلامي :: أسئلة وأجوبة علمية-
انتقل الى: